اسطوانةُ التّاريخِ المُملّة ..!


بسم الله الرّحمن الرّحيم




.




.




وأجدّل الحنين أعقِدهُ بِ زفراتِ اليأسِ



وتعويذةٌ فشِلت بِ حقنِ الموت في صميم لحنٍ ليس يرحل



ورِئةُ الأُمنياتِ تزفُرُ الغَيّ عن حُويصِلاتِ الخيال



تسُدّ فاغِرَ العَذلِ بِ تُربَةٍ مِن يقين تَمدُّد وشجنٌ



فاق الوجوه حُضرَةً



ضَعفُ صوتٍ، رقّةُ همسٍ يتوّجُها النّرجِسُ



مُفعمة بِ ثغرِ الفَجرِ أملاً، أرضاً وَعِرةً



تتسلّقُها الرّغبةُ تُجهِضُ كلّ سَلْبٍ



تُطَبِّبُ جُلّ فَقدٍ، وصلواتُ الرّوحِ الأبديّة



شيءٌ من الين يلثُمُ اليانغ يُكمِلُ نِصفاً



وبِ كلّ نسمةٍ، ذُريرةٍ جوفٌ يُملأُ بِ ....



عميقاً نختلِفُ \ نأتلِفُ لا نوقِنُ بالكمال



ننشُدُهُ بِ شغفٍ \ شغب، نصومُ عن صنفٍ



نقترِفُ توأمهُ ، والفُرصُ حياةٌ أُخرى



أعتى مِزاجاً وفراغاتُ الأصابِعِ لا تملؤها الجِيرة



تكفّ عن البحثِ ، تمتهِنُ الحَربَ بِ شكلٍ أو شقيقهُ



والدّلالُ المُنسكِبُ بِ روحٍ يُسقِمُ جنّتها



يُنسيها الشّغف ، ينحرُ شهوةَ الإنجاز



ونبوءةُ الوهمِ في غياهِبِ الرّيّ نوبةُ غفوةٍ



ترتَشِفُ الحُمقَ المسمومِ بِ نهمٍ بِ صارِخِ الوعي



والوعدُ بِ أنّ الجُنونَ منجَلٍ آيةُ مُروقِ عنِ ملّة الحِكمة



والمُقامَرةُ تسويفاً وبلا ثمنٍ أيسرُ درباً



واليُسرَ غلاّبٌ بِ لا جُرمٍ أُسساً مغلوطة



ويصطفّ الحُضور لدى عُزلةِ قارِئة الفِنجان



وأُخرى تنأى عنِ البَصيرةِ بِ كيدٍ شائكِ



ما ضيرُ الحَقّ هذهِ الآناء لا يُشرَكَ بهِ شيء ؟!



ألّهناهُ غفلة ؟ سبحانك ربّي



كيف ؟



لا للسؤال .



متى ؟



لا للانتظار .



لماذا ؟



اللهمّ لا اعتراض .



فَ أمورُ الخلق للخالقِ والاجتيازُ خَير !



يتمطّى اليقين ، يرتقي جسدُ الطّهرِ



مُرْتَوٍ بِ شذراتٍ من أمل



وتمضي الحياةُ كما شاءتِ الأقدارُ



ومن رضي فله الرضى



ومن سخِطَ فلهُ السّخط




ودُمتُم